إذا قُتِلَ المُغَنِّي في ( أريدُو )
ستَذْبُلُ ورْدَةٌ قُرْبَ السِّياجِ
ويَنشغِلُ الإلهُ الضَّخْمُ ( إنكي ) معَ الكُهّانِ
في جَمْعِ الخَراجِ
لِيَخْرُجَ بَعْدَها
يُلْقي خِطابًا على الأَتباعِ
مِنْ خَلْفِ الزُّجاجِ
ولكنَّ الأغانيَ سَوفَ تَبقى
تُشيرُ إلى المَعابدِ باحتجاجِ