لَمْ يَنجُ ناجي العلي ، لَمْ يَنجُ (حَنظلةُ)
ولَيسَ في أنْ يَموتا ثَمَّ مُشكِلَةُ
ماتا بِأَوْجِ النَّهارِ المَلْحَمِيِّ مَعًا
كما تَمُوتُ أَمامَ اللهِ أسئلةُ
لكنْ فِلَسطينُ عِندَ البابِ تَسألُ عنْ
طِفلَيْنِ غَطَّتهُما في الليلِ سُنبُلَةُ
( وأحمدُ المَطَريُّ) الغيمُ أَنَّبَهُ
ورُوحُهُ بِشَظايا البَرقِ مُثقَلَةُ
بالأَمسِ قالَ لهُ :
يا صاحِبي ، عَبَثٌ أنْ نستريحَ ،
وقَطْعُ الليلِ مُعضِلَةُ
وحَوْلَنا وَرَقٌ يَغتالُنا ، وَرَقٌ يَبكي عَلَينا ،
وفوقَ الرَّفِّ أَخيِلَةُ
مَرَّ الرَّصاصُ سَريعًا ، مَرَّتِ امرَأَةٌ
قالتْ : أنا لو يَمُوتُ الصَّيفُ أرملةُ