تخطَّ إلى المحتوى

حيوا الرجال كتائب القسام

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

حيّوا الرجالَ كتائبَ القسّامِ

حيّوا بغزّةَ عزمَ كلِّ هُمامِ

حيّوا الّذين تعاهدوا أن يفتدوا

دِينَ الإله ودولة الإسلامِ

حيّوا الّذين يدافعون عن الحمى

بعتادِ إيمانٍ ودفق ضرامِ

قد صنّعوا الصّاروخَ رغم حصارهم

ورمَوا به مَن دان بالإجرام

وبعونك اللهمّ كان مُسَدّداً

ذاك الرِّماءُ وضربةُ القسّامِ

فتزلزلت أركانُ صهيون الخَنا

وتجرّعوا مُرّاً من الآلام

باراك أخزاهُ الإلهُ وصِنْوَهُ

نتْنَ اليهودِ وزمرةَ الظُّلامِ

جئتم أيا نتْنَ الورى بفسادكم

وغشيتمُ الأقصى وأرضَ كرام

لا لن تظلّوا هانئين بأرضنا

أفَتهنؤون بمعقل القسّام؟

ما كان من غدر الزّمان وغفلةٍ

لا تستساغ بشرعة الإسلام

إن كنتمُ تلقَون بين ربوعنا

بُهْماً وقطعاناً من الأنعام

فلْتشهدوا عزمَ الأباة بمصرنا

وبغزّةٍ وبربع كلّ هُمام

سلمت يمينكمُ أيا آسادَنا

في ذا العرين ومنبِت الإقدام

أنتم لنا درعٌ وصاروخُ اللّظى

أنتم لنا عونٌ على الأيّام

حيّاكمُ اللهُ العزيزُ وعمّكم

منه الرّضا ونسائمُ الإنعام

أمّا الّذي خان الإله وحزبه

وغدا عيون الهود والإجرام

فله جهنّمُ هاوياً في قعرها

والخزيُ في الدّنياوموتُ زؤامِ

أمّا الشّهيدُ فمَن يطاولُ أفقه؟!

فهو السّعيد برفقة الأعلام

فالأنبياءُ وصالحونا صحبُهُ

والصّادقون أكارمُ الأقوام

والجعبريُّ إمامُنا دخل العلا

من جنّة الرّحمن ذي الإنعام

بدمٍ زكيٍّ طاهرٍ متدفّقٍ

كتب انتصار الأسْد في الآجام

حمداً لك اللهمَّ أنت وليُّنا

أعززتَ كلّ مجاهدٍ مقدامِ

ونصرت جندَك يا إلهي بالتّقى

وهزمت جيش البغي والإجرامِ

فلْتهنؤوا يا قومَنا بحماسكم

ولْتفخروا بكتائب القسّام