تخطَّ إلى المحتوى

جن الظلام فكنت سره

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

جنَّ الظّلامُ فكنْتَ سِرَّهْ

وسرى الهلالُ فسرْتَ إثْرَهْ

بِتْنا نجوبُ اللّيل في

طَلَبِ العُلا ونخوضُ بَحْرَه

فكأن غوّاصًا يعو

مُ بزورقٍ ليقلَّ دُرّه

بِتْنا تقاذَفُنا المنا

زِلُ، والليالي المكفهرَّه

لكنّني أسري الظّلا

مَ جميعَه ويسيرُ شَطْره

مَهْ يا هلالُ فليس في

كَ على ارتيادِ منايَ قُدْرَه

مَهْ يا هلالُ فأنْتَ لو

أفرغْتَ طوقًا كنت نَحْره

مَهْ يا هلالُ فإن لي

في الغِمْدِ أسعدَ مِنْكَ غِرَّه

أَأُخيِّ ليس من الحِجَا

أن يجهل الإنسانُ قَدْرَه

فَيبيت وَهْوُ بِظُلْمةٍ

يغتالُ إيّاهُ وغَيْرَه

إن يَدْعُ لبُّك لبَّه

وإذا تكنْ حرًا تَحَرَّه

من لم يُطِعْ أمرَ الحِجا

ملكتْ أحاجي النَّاسِ أَمْرَه