ألا يا ريحُ إن جُزتِ الخياما
فبلِّغْها التحيةَ والسّلاما
وفي ربعِ الأحبة بُثَّ وجدي
إلى من في العلا ضربَ الخياما
هو الفذّ الأديب أبو المعالي
على هامِ السّها قِدْمًا أقاما
أروم وصالَكم يا آل ودي
فهل دهري يبلّغني المراما؟
حفظتُ العهدَ معْ طول التنائي
وهم نقضوا على القربِ الذماما
حنينُ النيب يُشجيني ولكن
حنيني في النوى يُشجي الحَماما
أما واللهِ يا حسَنَ السجايا
لغير الحبّ لم أثنِ الزماما
ولي نفسٌ أبتْ إلا المعالي
وفوق المجد قد بنتِ المقاما
على أني بنيتُ لمجدِ قومي
أساسًا في العلا حتى استقاما