أطلقتُ في سرحِ الغرامِ عِناني
وأبنت عن سرّ الهوى ببياني
وطفقتَ أنشد عن معاهدِ أنسَِها
يومَ النوى وأرودُ كلّ مكان
حتى نزلت بحاجرٍ فوجدته
ربعَ الهوى ومراتعَ الغزلان
فيه من الآرام كل مهفهفٍ
ثملٍ يميل بعِطفه الريّان
ألحاظهُ فتّاكةٌ مثل الظُّبا
وخدودهُ تسقيكَ بنْتَ الحان
إن مَرَّ لم تحسبْه إلا صورةً
قد مُثِّلت بمعابد الصلبان