إلام نظَلُّ نحلُمُ بالتَّرَقِّي
ولا نسعى إلى العليا بصدقِ
أَلِفْنا الذُّلَّ في غربٍ وشرقِ
وَرِثنا المجد عن آباء صِدقِ
أسأنا في ديارِهِمُ الصَّنيعا
ومجدُ جُدودِنا قد مزَّقتْهُ
نِصالُ الغَدْرِ، ثم تَعاوَرتْهُ
أيادي وادِعِينَ فضّيَّعَتْهُ
إذا الحسَبُ الرفيعُ تواكَلَتهُ
بُناةُ السوءِ
أوشَك أن يَضيعا