تخطَّ إلى المحتوى

إن للشعر دولة ثلها الده

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

إن للشعر دولةً ثلّها الده

ر فأضحت منها المرابع بِيدا

وغدا روضها النضير هشيما

وغدا لحمها الغريض قديدا

كان مفتاحَ كل أمر شديد

فغدا عنه كلُّ باب وَصيدا

قلّ فهم السواد للشعر حتى

طرحوا حُرَّه وصانوا العبيدا

أين من يفهم القريض ومن يح

كي إذا قال بلبلا غِرّيدا

صار يُقذي العيونَ نظم ركيك

تاركٌ أوجهَ الجرائد سودا

ويسكّ الأسماع لَغْط رَعاع

لايقيمون قصده أن يحيدا

زعموه حرا وما نظموه

نَظم حُرّ الكلام عقدا نضيدا

إنما يوزن الثمين ولا يو

زن هذا الرَّغام مهما أريدا