لَمَّا دَنَا قاصي اللَّمَى.. مِنْ فِيَّ
يستلُّ سيفَ القولِ مِن غَمْديّا
شَخَصَتْ خلايايَ التي..كَمْ أَقْسَمتْ..
سَتَبُثُّ سُمَّ النَّهِرِ مِن عينيّا
فَأَدَرنَ..في رَجفٍ ولَهفٍ وجهتي
يُسْقطنَ وجهًا شامخًا وَحَيِيّا
ويُحطنَ إرباكي..بِرَعشِ أناملٍ
يُخفينَ سِنًّا تحتهُ شَفَتيّا
أُبْدِي..التهائي تارةً بِغبارةٍ
مِنْ كُحلةٍ.. كمَ ألهبتْ جَفْنيّا
واللَّحظُ أُخرَى مِن هناكَ إلى هنا..
كي يَتَّقِي بَرْقًا سرى بثُرَيّا
وكفوفُ ظَمْأَىَ..ترتوي وديانها
مِن ماءِ بردٍ يَعتلي خدَّيّا
همهمتُ: ويلي.. يا ملاكي..قالَ: وَهْ..
هل تقتِ عيني..؟!ها هما.. بيديّا
فأجبتُ: رفقًا.. يكفي صمتُ بالحَيا؟
فأجابَ:لبيكِ.. فذا سَعْدَيَّا.