شَغَلتَ فُؤادي بالصبابةِ والنَّجوى
وحمَّلتني ما ليسَ يحملُهُ رَضوى
فيا لك من حبٍّ تعدَّيتَ ظالماً
سهامك غير القلب لم تتخذ مأوى
حملت على قلبي فأضرمتَهُ جوىً
وأودعتهُ وجداً دعاه إلى الشكوى
يشقُّ هدوءَ الليل مرُّ أنينه
وشكواه تجري في الظَّلام مع النجوى
أبيتُ الليالي طائر اللب حائراً
يساهرني شوقي إلى طيف من أهوى
فيا بهجةَ الدُّنيا هواك أذابني
ولما أجِد غيرَ الدُّموعِ له سلوى
فلا تتركيني للغرامِ فريسة
فلي من معاني حُسنك السببُ الأقوى