أَمَا وَاللهِ مَا مِثْلُ السُّعُودِي
لِكُلِّ فَضِيلَةٍ وَلِكُلِّ جُودِ
وَهَذِي الدَّارُ لَيْسَ لَهَا مَثِيلُ
عَلَى وَجْهِ الْبَسِيطَةِ فِي الْوُجُودِ
وَلَسْتُ بِقَائِلٍ شَعْبٌ نَقِيٌّ
فَبَيْنَ الرَّوْضِ تَلْقَى بَعْضَ دُودِ
وَلَكِنَّ النَّقَاءَ بِهِ أَصِيلٌ
إِلَى الْأَحْفَادِ مِنْ عَهْدِ الْجُدُودِ
وَلَكِنْ رُبَّمَا يَكْبُو جَوَادٌ
فَبَعْضُ الشَّوْكِ فِي بَعْضِ الْوُرُودِ
رَشِيدٌ مَنْ تُعَدُّ لَهُ عُيُوبٌ
وَتَشْهَدُ خَيْرَهُ كُلُّ الشُّهُودِ
سَلَامًا شَعْبَنَا الْغَالِي سَلَامٌ
وَإِنْ غِيظَ الْعَدُوّ مَعَ الْحًسُودِ
سَتَبْقَى رَمْزَ إِسْلَامٍ وَسِلْمٍ
وَرَمْزَ عَدَالَةِ الْحُكْمِ الرَّشِيدِ
بكرموسى
2321446ه