ويح قلبي كم غدا من جوركم
يصطلي نار الهوى ذات الوقود
إن أمت يا قوم من جور الظبا
فارفعوا الدعوى على الظبي الشرود
كم وكم قد بت في وجدي به
في ليالي الصد أتلويا ودود
ورشيق القد قد أجرى دمي
أهيف تركي وعذالي يهود
وشهودي أدمعي اللاتي غدت
في انسياب ثم عادت في جمود
والهوى عذري وقانون الهوى
ما قضى إلا بتحليف الشهود
لا تخالوا الشيب ذا من كبر
لا وحق الحب من هول الصدود
فمتى أحظى بأوقات الصفا
في ليالي الوصل من جاف عنيد