ماس ما بين الظبا تيها فخال
أغيد قد حاز فوق الخد خال
وتثنى معجبا من حسنه
أين منه الغصن في روض الدلال
ورنا باللحظ لما إن دنا
فرمى القلب المعنى بالنبال
يا لقومي آل فقط وقنا
يا بني عمي وخالي يا رجال
إن أمت في الحب مكلوم الحشا
فارفعوا الدعوى على هذا الغزال
واحلفوا طبقا لقانون الهوى
أنه القاتل عمدا لا محال
أهيف مهما تبدى حسنه
بكرة أو لاح في جنح الليال
تستعر شمس الضحى من وجهه
نورها والبدر أيضا والهلال
وإليه ينتمي الحسن كما
لحسين تنتمي حسن الخصال
واصف الإرشاد مرآة الهدى
نير الآراء مصباح الجمال