تخطَّ إلى المحتوى

مقيل سيدنا أضحى لدى شجر

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

مَقيلُ سيدنا أضحى لدى شجرٍ

ليبذلَ الخير والمعروف للناسِ

مزيّةٌ لبني الأشراف ما سلفت

ولا إلى ماجدٍ من آل عباس

ذاك الإمام الذي فاقت بدايته

نهايةَ المنتهى في فيضه الراسي

أفديه بالعمّ ثم الخال معْ ولدٍ

والجدّ والأم ثم العين والراس

قد أغمر الناس من أشهى مطايبه

طيبٍ من الأنْس معْ طيبٍ من الكاس

لا غروَ أن قد أتى بكل مكرمةٍ

فحائز الإرث ممدوحٌ لدى الناس

ما قال لا قطُّ إلا في تشهّده

لولا التشهّدُ كانت لاؤه واس

يا سيّدي وملاذي بغيتي سندي

يا صاحبَ النفع ياذا الضرّ والباس

من قاد للدين كلَّ ماجدٍ ندسٍ

صعبٍ وكلّ شموسٍ قلبه قاس

إن جئته لِقرًى أو رائمًا لندًى

أيقنت بالبذل بذلِ المطعم الكاسي