إِذَاْ أَصْغَى الْحَبِيْبُ لِكُلِّ وَاْشِ
فَلاْ تَحْفَلْ بِأَحْلاْمِ الْفِرَاْشِ
وَكُنْ يَقِظاً نَبِيْهاً، بَلْ جَلُوْداً
وَدَعْ ذَا النَّفْسِ، وَالْعَقْلِ الْمُطَاْشِ
وَجَدِّدْ فِيْ رِيَاْضِ الْحُبِّ عُشاًّ
إِذَا انْقَضَّ الْعَذُوْلُ عَلَى الْعِشَاْشِ
وَكُنْ فِي الْحُبِّ وَ الْبَغْضَاْءِ شَهْماً
كَرِيْماً عَاْشِقاً دُوْنَ انْكِمَاْشِ
وَإِنْ خَاْنَتْكَ لاْهِيَةٌ وَحَاْمَتْ
عَلَىْ نَاْرِ الْخِيَاْنَةِ كَالْفَرَاْشِ
فَلاْ تَأْسَفْ عَلَىْ حُبٍّ مُضَاْعٍ
تَذَبْذَبَ بَيْنَ آَلاْفِ الْكِبَاْشِ
فَكَمْ مِنْ نَعْجَةٍ شَرَدَتْ فَضَاْعَتْ
وَذَمَّ فِعَاْلَهَاْ كُلُّ الْحَوَاْشِيْ
وَجَاْءَ الذِّئْبُ مُنْقَضاً عَلَيْهَاْ
وَبَعْدَ الأَكْلِ بَاْشَرَ بِالْهِرَاْشِ
فَمَاْتًتْ نَعْجَةٌ وَ ارْتَاْحَ كَبْشٌ
وَلَمْ تَأْتِ الْمِيَاْهُ إِلَى الْعِطَاْشِ
فَلاْ تَخْشَ الْقَطِيْعَةَ بَعْدَ حُبٍّ
إِذَاْ خَشِيَ الْفِرَاْقَ الْمُرَّ خَاْشِ
وَعِشْ كَالنَّسْرِ فِيْ أَعْلَىْ الْمَعَاْلِيْ
وَلاْ تَعْبَأْ بِسُكَّاْنِ الْخِشَاْشِ
لأَنَّ الشَّهْمَ يَحْيَاْ فِي الأَعَاْلِيْ
وَلاْ يُغْرَىْ بِمَنْفُوْشِ الرِّيَاْشِ
وَحُبُّ الشَّهْمِ حُبٌّ سَرْمَدِيٌّ
تَسَاْمَىْ فَوْقَ غَاْيَاْتِ الْمَعَاْشِ