لَنَاْ فِيْ ذِمَّةِ الْحَسْنَاْءِ وَعْدٌ
وَوَعْدُ الْغَاْدَةِ الْحَسْنَاْءِ دَيْنُ
إِذَاْ وَعَدَتْ، وَأَوْفَتْ صَاْرَ جُرْماً
وَإِنْ مَطَلَتْ فَإِنَّ الْمَطْلَ شَيْنُ
لِذَلِكَ لَمْ تَزَلْ فِيْ حَيْصَ بَيْصٍ
يُشَتِّتُ فِكْرَهَاْ شَيْنٌ وَزَيْنُ
وَيَهْجُرُهَا الرُّقَاْدُ ويَقْتَفِيْهَاْ
مِنَ الْعُذَّاْلِ مُضْطَرِبٌ وَعَيْنُ
لِيَسْلُقَهَاْ بِأَسْلِحَةٍ حِدَاْدٍ
وَأَسْلِحَةُ الْعَذُوْلِ الْوَغْدِ مَيْنُ
فَكَمْ سُلِقَتْ فَتَاْةٌ دُوْنَ ذَنْبٍ
وَحَاْصَرَهَاْ مِنَ الآلاْمِ بَيْنُ
فَعَاْشَتْ تَصْطَلِيْ قَهْراً وَجَوْراً
وَتَحْلُمُ أَنْ تَضُخَّ الْمَاْءَ عَيْنُ
لَعَلَّ الْمَاْءَ يُحْيِيْ مَاْ أَمَاْتُواْ
وَلَوْ أَشْجَىْ بِحَدِّ الْمَاْلِ رَيْنُ
فَأَهْلُ الْمَاْلِ وَالْخُسْرَاْنِ قَوْمٌ
لَهُمْ فِيْ كُلِّ زَاْوِيَةٍ حُسَيِنُ
وَصَرْعَى الْفَقْرِ: صَرْعَىْ مُكْرَمَاْتٍ
وَلَنْ يَبْقَى النُّضَاْرُ وَلا اللُّجَيْنُ
وَحُسْنُ الْعَقْلِ لِلْحَسْنَاْءِ حُسْنٌ
وَإِنْ نَعَقَ الْغُرَاْبُ وَحَاْنَ حَيْنُ
فَبَلِّغْ مَنْ طَغَىْ بِالْمَاْلِ جَوْراً
وَحَاْلَفَهُ عَلَى الْعُدْوَاْنِ قَيْنُ
وَقُلْ لِلْعَاْبِثِيْنَ بِكُلِّ حِصْنٍ
قَدِ اسْتَعْصَىْ عَلَى الْعَاْصِيْ رُعَيْنُ
وَمَاْلُكَ أَيُّهَا الْغَاْوِيْ شُجَاْعٌ
فَلاْ حِصْنٌ يَقِيْكَ وَلاْ حُصَيْنُ
وَلاْ مَاْلٌ يَدُوْمُ وَلاْ شَبَاْبٌ
مَآلُكَ بَعْدَ طُوْلِ الْكَرِّ أَيْنُ