على كأسِ شاي
مُعتَّقَةٍ بالأماني دَعتْني
فهنَّأْتُ نفسي
وهيَّأْتُ عذْبَ الكلامِ
وطِرْتُ بعيداً
لأنسُجَ حلمي.
وأعْدَدْتُ قلبي قصائدَ وجدٍ،
زرعْتُ على ضفَّتيهِ
ربيعَ اشتياقي
ورُحْتُ أنادِ مُ تلك النّجومَ
لأنّي أخافُ السَّرابَ..
وصِرْتُ هزاراً
يغرِّدُ حبَّاً
ويدعو الأحبَّةْ..
ولكنْ تذوَّقْتُ منها المرارةْ.
أراها تتابعُ نزفَ خُطايا
تراقبُ فيَّ انتحارَ الحكايا.
على جِذْعِ سروٍ وديعٍ، حزينٍ
تسيلُ دموعٌ
وتمشي إليَّ البقايا.
قرأْتُ الخطابَ:
لكَ العمرُ.يا سيِّدي.
حبُّنا بدعةٌ وضلاله.
فمن يستطعْ قهْرَ دربي
فإنّي سأعطيهِ مفتاحَ قلبي
وأمشي إليه بغير إشارةْ..
وعدْتُ بعيداً وقلتُ:
أيروي السَّرابُ السَّرابا..؟؟