تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٢ بيت

المتفرقات

جسدي مُضغةُ

ورياحي مُعْولةٌ

أغنياتي تُومضُ عينَ الفراغِ

وتقرأ أمنيتي للفجرِ

وتلك بدتْ خاطرة ..

وجعي يُمْطِرُ الأمل المرتجى

كان قربي يشمُّ السّنا

ويُغنِّي ويكتب

ما كان مُخْتبِئا..

خافقي قد أتاكِ أصيلاً

فأغْلقْتِ شهْدَ الوعودِ

وأحرقْتِ قصّةَ طفلٍ

لا يرتوي..

أطلقْ قصيدكَ فالحياةُ مفازةٌ

بين الرّدى

والملتقى في الآخرة .

المغرياتُ تماوجتْ

والمبعدونَ توسّدوا أسماءَهمْ

وكأنّنا صفصافةٌٌ

لم تُبدِ حيرتها لهم.

لم ترمِ لوما للمشيب وما أتى

يا للهوى يوم النّوى

ظلّتْ حكايةَ لوعتي للذّاكرةْ..

فمُكلّفُ التّوجيهِ والتّسطيرِِ

غاب مسارُهُومذاقه

فتكوَّرتْ ضحكاتهُ

في الهاجرةْ..

زمانُكَ ولّى

تبوحُ لهُ

تسْتدِرُّ الوعودَ العتيقةَََ

تستُرُ شيبَ الشّفاهِ

فأنهضُ من ثغرها كالأماسي

تُلملِمُ عطرَ المساءِ

وصوتَ اللّيالي

لتكْتُم خطْوَ البريد

وتُغْلقَ فصلَ الدّيونِ

فأجني قطافَ الوعودِ الشّحيحةْ..

تُزاحمني..

تُعاكِسُني خُطاكِ

فأقرأ المنسيَّ من جمري.

زمانُكِ في المحابرِ غيمةٌ ولهى.

وأشواقي مساحتها دموعٌ

من دموعي شيّدتْ شمعةْ..

في بياض الحزنِِ نورٌ

أستردُّ الظّلمةََ الوسنى

وأزهو بتساقينا المجَرَّةْ.

شمعتي فصلُ ارتعاشٍ

دربُها ثلجٌ خمولٌ

وبياضي مقْشَعرٌّ كخريفٍ

قد تلوّى فتنحّى

ليت أمري في يديهِ

لا نرى غيرَ السحاب..