تخطَّ إلى المحتوى

من قبة الإسلام هد دعامها

الكامل

٣٤ بيت

المتفرقات

من قبة الإسلام هد دعامها

وشريعة الأحكام فل حسامها

وقواعد الدين الحنيف تصدعت

أسفاً لمن قد قام فيه قوامها

اليوم شرعة أحمد قد أثكلت

في فقد من وضحت به أحكامها

وقضى الحمام على العلوم فنكست

جزعا لفقد ابن الرضا أعلامها

أودى علي معارج لا ترتقي

فسما لعليين فيه مقامها

قد غاض بحر للعلوم فمن ترى

يطفي به لذوي العلوم أوامها

قد خر بدر للهداية طالما

شبه الضلاب به استنار وظلامها

للَه من قدسي نفس لم يكن

بسوى يد التقوى يقاد زمامها

إن أحجمت أو أقدمت فعلى التقى

إقدامها وعن الهوى إحجامها

إن كنت تنكر نسكها فاسال به

دجن الليالي كيف قام قيامها

من للعلوم ينير غامضها إذا

أعيى على علمائها إبهامها

من للقضاء الفصل فيصل حكمه

يوما إذا الخصماء طال خصامها

من للدواهي الداهمات مفرج

كرباتها مهما أدلهم ركامها

من في السنين الشهب يستسقى به

إن أقلعت ديم القطار غمامها

للَه نازلة بآل طباطبا

نزلت فشب إلى السماء ضرامها

لو لم يكن بهم الأسى عند الأسى

قد كان يخترم النفوس حمامها

لاسيما العلم الحسين الحبر من

بعلاه دانت في الورى أعلامها

مقدامها الجاري لأرفع غاية

عنها تقاعس في الورى مقدامها

وإمامها السامي بخير أرومة

ما زال منها في الأنام إمامها

وأخي المحامد في الأنام محمد

من فيه قام من العلوم دعامها

فلكم أنار من العلوم غوامضا

من بعدما أعيت بها أفهامها

ولكم رياض للعلوم زهت به

تحكي الرياض بها زهت آكامها

ملكت زمام العلم فكرته وكم

ألقى إليه من العلوم زمامها

وشقيق سؤدده الحسين من ارتقى

شأواً له الجوزاء طأطأ هامها

الراسخ القدمين في الأمد الذي

كم فيه زلت للورى أفدامها

والشامخ العرنين عن شمم له

قد دان من شم الرعان شمامها

ولكم له في العلم ثاقب فكرة

فيها زناد العلم شب ضرامها

ويد بوكف التبر تهمي سحبها

إن عب من سحب الحياء سجامها

كم أمحلت شهب السنين فأخصبت

بنميرها العذب الرؤى أيامها

سروات مجدلا تطاولها الورى

هيهات أين من الرعان أكامها

من تلق منهم تلق أروع أصيداً

شرغ بذلك شيخها وغلامها

يا أسرة مدت سرادق عزة

ضربت على هام السماك خيامها

عهدي بكم أطواد حلم لم تطش

مهما ألمت نكبة أحلامها

وسقت ضريحاً فيه حل ابن الرضا

سحب الرضا لاغب عنه أكامها