يا آل من ملأ الجهات مفاخرا
وأتى بكم للكائنات مظاهرا
وهم الذي لكمو يعدَّ نظائرا
إن الوجود وإن تعدَّد ظاهراوحياتكم ما فيه إلا أنتمو
أو ما درى إذ راح يعلن بالندا
إن الذي هو غيركم رجع الصدى
فوجدَّكم سرَّ الخليقة أحمدا
أنتم حقيقة كل موجود بداوجميع ما في الكائنات توهم