يا آل طه في الكنوز ذخائرا
كنتم وجئتم للبروز مظاهرا
ما لي وذي حول يردَّد ناظرا
إن الوجود وإن تعدَّد ظاهراوحياتكم ما فيه الا أنتمو
في الدار ديار سواكم ما اغتدى
مع كثرة موهومة متفرَّدا
فمن العماء لم بنوركم اهتدى
أنتم حقيقة كل موجود بداوجميع ما في الكائنات توهم