يا راحلاً عنا ومسكنه الحشا
أبدًا ومن سَكَن الحشا لن يُفقدا
قد كنتَ لي سندًا ومنبعَ رحمةٍ
وأبًا أكيدُ بعزهِ كَيْدَ العدا
وتركتَ لي من بعد موتك والدًا
بَرّاً به الأملُ المضاع تجدَّدا
حتى كأني لم أذق يُتمًا ولم
أفقدكَ حصنًا بالأماني شُيِّدا
أزعيمَ آل البيت هذي مهجتي
خذها اعترافًا بالجميل مردَّدا
طوَّقتَ جيدي بالمكارمِ مثلما
أطلقتَ في المننِ الجسام ليَ اليدا
وأبًا عطوفًا قد غدوتَ فها أنا
ولَدٌ وقفتُ النفسَ فيك مؤبدا