لقد أنجبتْ نُوق الكرام وأرضعتْ
فصائلها تغدو لهم معتوقهْ
يحلّي وشاحُ الفوز صدْر كمالها
فصارت بفردوس الرِّضا مرموقه
فأنَّى ثَوَتْ تلق الكرامةَ والرِّضا
وعفوًا يزينُ الوجه منه شروقه
ولكنني أرجو رحيمَ قدومها
لها رحمةٌ مخصوصةٌ مسبوقه
بكلّ خضوعِ ذي العزاء أسوقها
إلى باب مولانا المليكِ مَسُوقه
وأرجوه صبرًا معْ وليِّ عهوده
وآل سعيدٍ من ينالُ حقوقه