بلادَ النيل تهنئتي إليكم
بيوم العيد للذكرى يؤوبُ
هو اليوم الذي «فاروقُ» فيه
سما عرشًا دعامتُه القلوب
سما عرشًا لأجدادٍ أسودٍ
تهابُ شديدَ بأسِهمُ الخطوب
فيا «مصرُ» اذكريه وخلِّديه
فذكرَى المجد للقلب تطيب
فبالفاروق نلْنا كلَّ مجدٍ
وبالفاروق سؤددُنا يثوب
تشاركُنا الطبيعةُ في ولاءٍ
وترجو أن يكونَ لها نصيب
فذا روضٌ تُزيِّنه زهورٌ
يفوح بجوِّه مسكٌ وطيب
وذا طيرٌ يرنِّم في عُلاه
ويشدو سادَنا ملكٌ أريب
وذي شمسٌ تصافح كلَّ وادٍ
وتكرُه أن يُبادرَها المغيب
تؤمِّلُ أن ترى وجهًا حبيبًا
عسى بالعطف يرعاها الحبيب
نعَمْ للشمس عذرٌ في هواها
مليكٌ زانَه وجهٌ طروب
فيا ملكَ الكنانةِ دمْتَ ذخرًا
لوادي النيل واللهُ المجيب