يا من تغيبت عنا
رفقاً بمن ذاب حزنا
رفقاً بأحشاء صب
تقطعت فيك وهنا
كسوتني السقم برداً
ومدمعي سح هتنا
بالبين قد ضاق ذرعي
فلست أسطيع بينا
هماّ وسقماً وسمَا
لما بعدت وردنا
وكدت مما اعاني
من النوى إن أجنا
وكدت جرح قلباً
مني وقرح جفنا
فرحمة لا تكونوا
مع الزمان علينا
وكلما الريح حنت
اليكم القلب حنا
طال النوى فلقاكم
متى وكيف وأنّى
هلا ذكرت ولاء
طي الجوانح جنا
هلا ذكرت مساء
فيه السلاف اغتبقنا
نتلو الأحاديث مما
يتلو الهزار وأسنى
وفوقنا الورق ناحت
والعندليب تغنى
يا حسنها في الأعالي
تشدو من الشعر فنا
ومثل أنة قلبي
الجدول العذب أنا
وأغصن الورد قلت
تبراً وقلت لجينا
وكل هذي أمور
تحرك الشوق منا
لذا امتطينا الدراري
وأبحر الشعر خضنا
أتذكر الغصن لما
شدا القريض تثنى
وليلنا إذ تقضى
ما بين لهو ومغنى
هبني أسأت تقضى
ما بين لهو ومغنى
أرى الحوادث صبت
سوط العذاب علينا