تخطَّ إلى المحتوى

طربت بلحن السعد مهجة شكشك

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

طربتْ بلحن السعد مهجةُ «شكشكِ»

وسَقامَ بعد مليكها لا تشتكي

لما أتت بشرى القدوم تمايلت

أرجاؤها فاهتزّ كلّ المسلك

وصحت سماء لقائه مزدانةً

بكواكب الإقبال كلّ المحبك

وطيورُ قلبٍ بالحبور شدت له

دمْ يا مليكُ لنا بعزٍّ أسمك

هذي الجزيرة لا تني في طاعةٍ

لك كلَّ حينٍ غاية بتمسّك

فلحبها لك سيّدي قد أحضرتْ

أعيانَها من كل مخلصك الزكي

فارفلْ بذيل السندس الضافي الذي

يغشاك عنه سنى الوقار الأبرك

وانزلْ على رحب القلوب من الردى

عُوفيتَ من حفظ الإله الأملك

يا من تقلّد سيف عدلٍ مصلتًا

لما قضى هوتِ العدا بتفكّك

وغدا يروح لباب قصرك جلّةُ الشْ

شُعراء والعلماء أهل تدارك

لله درّكَ إنها شيمٌ مضت

في الأزد قد وُرثت بإلفِهمُ الذكي

يا أيها المولى «خليفةُ» لم تزل

لك بيعةٌ برقابنا بتمسّك

أولاك ربك نعمةَ المُلْك الذي

قد حُزته طوعًا بغير تَحكّك

بل بالكفاءة والتأهُّل وارثًا

عن جَدّك السامي الإمام الأدرك

فاللهُ يحفظكم ويبقيكم على

يُسرٍ أشدَّ عُرىً بغير تفكّك

ويزيل سوءًا عن أمير المجد مَن

هو مِن عزيز الأزد شِبل المعرك