تخطَّ إلى المحتوى

لسيف الدين تجديد الثناء

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

لسيف الدين تجديدُ الثناءِ

كما ليديه تجديد العطاءِ

مليكٌ لم يزل يرقَى علاءً

يقصِّر عنه مدحُ أبي العلاء

فما كدنا لنحسنَ فيه قولاً

وخلْنا دونه نجم السماء

ولكن حلم مولانا لراجٍ

كعظم مهابةٍ منه لراء

هنيئًا للبلاد يحلّ فيها

ولو يومًا فتنعم بالهناء

إذا شرُفَتْ بمرآه حماها

على الأيام من جهد البلاء

فما يزكو بها إلا زكاء

ولا يُنمى لها غيرُ النماء

تزِين الدينَ والدنيا حلاه

كما بعلاه إحلاءُ الثناء

يلذّ له غِناءُ الناس طرّاً

ولذة من سواه في الغِناء

بصيرٌ بالعواقب ليس منها

قبالةَ رأيه أدنى خفاء

فما يقصدْ ينلْ فاللهُ هادٍ

له ومُثيبه خيرَ الجزاء

ووفِّقْه لكلّ عظيم أمرٍ

فأنجِزْه بجدٍّ واعتناء