تخطَّ إلى المحتوى

سقى الله عيشا طاب فيه زماننا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

سقى اللهُ عيشاً طاب فيه زمانُنا

وأورقَ في ظل الهناءِ أماني

نعمتُ به حيناً يطالعني الهوى

بلذّات من يهوى بغير هوانِ

أروح خفوقَ القلبِ أخشى صدودَها

وأغدو قريرَ العينِ من رضوان

تَقلّبتُ في عيش الصبابةِ مُنْشِداً

روائعَ لم تهمسْ بها شفتان

تُردِّد أمواجُ الضفافِ بشاشتي

وتُنشد أنسامُ الربيعِ بياني

عفا اللهُ عن يومي وحسبيَ ما مضى

من الأمس فتّانَ المطالعِ هاني

هوايَ على النهر المنوَّرِ شطُّهُ

رعى اللهُ سمراءَ الرُّبا بحنان

لها النفسُ ظمأى والمطامعُ جَمّةٌ

على البعد سِيّانٌ وحين تُداني

على أنّ قرباً كيفما كان صدُّهُ

يروح يمدّ القلبَ بالخفقان

فيا شدَّ ما ألقى على القرب والنوى

ويا شدَّ ما ألقاه من هيمان

تعالَيْ إلى قلبي تواسين جرحَهُ

فليس له في النائبات يدان

أحنّ إلى مَغناكِ يا غايةَ المنى

وما الشوقُ إلا من مُنىً وحنان