أُغالب فيكِ شوقي وهو مُضني
وحسبُكِ أن يغارَ الشوقُ مني
أُكابد وقْدَهُ وأغار منه
عليكِ وأنتِ في إنسان عيني
فأين نظرتُ في زهر الخُزامى
أو النَّسرين أو في فرع غصن
رأيتكِ والنسائمُ هائماتٌ
تميل عليكِ في ولهِ المغنّي
فأحسدها وأنتِ بجفن عيني
أخاف عليكِ من أهداب جفن
ربيعي في رضاكِ على تدانٍ
لأكسوَ فرعَكِ المِمراح فَنّي
ونفنى في الغرام على هناءٍ
وأنهل من لمَاكِ سُلاف دَنّ
وتسقيني الودادَ فكم ليالٍ
سقَتْني سُهدَها وسلبنَ أمني
تعالَيْ فالربيعُ الغضُّ نادى
على العشّاقِ بالنغم الأغنّ
تعالي فالربيعُ بغير نجوى
ربيعٌ عاطلٌ من كلّ حُسْن