تخطَّ إلى المحتوى

من ذا بمنقذ هاويات نفوسنا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

منْ ذا بِمُنْقذِ هاوياتِ نُفوسِنا

شعْبٌ يُردِّدُ لهْجةَ المسْتسْلمِ

غابَ الدَّليلُ وضَاعَ كلُّ معلِّم

غَابٌ يَهُوجُ وما به مِنْ ضَيْغمِ

يتَتبَّعُ الأخْطارَ يرْكبُ ظهْرَها

ويَسلُّ سيْفًا للفَسادِ القائِمِ

جَاشتْ قُلوبٌ واشرأبَّتْ نفْسُنا

للقائِمينَ فَما لَهمْ منْ بَلْسَمِ

فَكأنَّما الآفَاقُ صيْفُ سَحَابةٍ

في كلِّ لائِحةٍ لها لمْ تَرزُم

ما ضَرَّ لوْ تلك العيون تأملت

في طيْشِها للبائِس المُتَأزِّم

أو ألْجمَتْ ذاك العُتُلِّ بجَوْفِها

وقَضتْ إلى وطنٍ إليْها لتنْتمِ

فجَمالُ وجْههِ لمْ يرُق لوجودِها

تلكَ الوُجُوه وما بهَا مِنْ مرْسَمِ

سَتَرى مع الأيَّام أنَّ سُلوكَها

سَتذُوقُ بعد الشَّهْدِ مرَّ العَلْقمِ

وترى لمنْ جَعَل البلاَدَ مَطيّةً

سَتدُوسُه الأقْدامُ دَقَّة منْشَمِ

لا تيْأسُوا شُقُّوا الطريقَ وأجْمِعُوا

هذا الشَّتاتَ فقدْ أُدِيسَ بمَنْسمِ

فالنَّاسُ يوقظُها شِرارٌ مُرهَفٌ

فالكيْلُ فاضَ ولمْ تعُدْ بالنُّوَّمِ