أمازلتَ ياقلبي تضخّ له الحُبا
فينقرُ أشعاري كما ينقرُ الحَبا
فعصفور أشعاري طليقٌ مغردٌ
على غصن أحلامي يبيتُ به صبّا
ومازلتُ أهواه وقد شفّني الهوى
خيالٌ ترى فيها شغافا ..ترى قلبا
عجبتُ لفردوس يُنيرُ لشدوه
تحلّق آمالٌ تطير به سربا
إذا القلبُ غناه يطيرُ لوصله
سعيدا كدرويشٍ يهيمُ به حبا
له أُثقلت نخلاتُ روحي برطبها
يهزّ لها شوقا ويجني بها رطْبا