أقرقعةٌ للغربِ تُهدي لنا الرعْبا
ومازال أجدادي يعبونها عبا
أينتابنا حزنٌ إذا ضاعت القُربى
فماعاد يعنينا عتاب ولا عتبى
أبي..أم علي بابا وسبعون مجرما
وسبعون سجّانٍ ولمّا يزل شعبا!
أيبكيك ياقومي فراتي ودجلتي؟
سهيلٌ ألم تبقى على ليلنا صبّا
وياأيها الصدّيق ازرع سنابلا
فشعبيَّ مصلوبٌ وماحُمّل الحَبّا
لقد جاء جبريلٌ بدمعِ محمدٍ
على أمةٍ ثكلى ولم تحسنِ العقبى
إذا عُمَرٌ روحي حسينٌ جوارحي
ولاالدمعُ منْسيٌّ وقد أُمطرت كَربا
حروبٌ وتدمير ودين مجرّحٌ
وحزب يواري خلف سوآته حزبا
وعفريتُ قنديلي يئنُ ويشتكيٍ
فلا فُرّكَ القنديل يوما ولا لبى