في دنيتك لا تلتفت للتفاصيل
كم التفاتة عقّبتها ندامة
يمكن يبيّن شيّ يوجعك بالحيل
ولا لك على غيرك وقتها ملامة
حاول تصمّ الأذن هذي عن القِيل
ولا يشغلك راع السفاهة بكلامه
واحذر تخاوي واحدٍ طبعه الميل
ما يستوي بدنياه... إلا عظامه
ولا جاك أبو وجهين مع ملتوي الذيل
خلك على ما أبدى وتناسى الرخامة
الكيّس اللي لا جزى يعرف يكيل
في الحرب وحش وفي السلامة حمامة
والحرّ منهو ذاق في دنيته الويل
وما قد دفن هامَته كنّه نعامة
فوق المتن أثقل حِمل شايله شيل
ولا قد بدا للناس غير ابتسامه
عزّي لمثله يحسبونه في كلّ ليل
يرقد... وهو والله صعبٍ منامه
ذاك الذي يكره صنوف التهاويل
عايش حياته بين صبر وشهامة
مرّت حياته بين ميلة وتعديل
وللي شكا الأوجاع يصبح حزامه
ما يرتكي للخلق ولو يوهن الحيل
شايل همومه بمفرده للقيامة
أنا أشهد أنه في شموخه كما الخيل
وأنا أشهد أنْ هامَته تقطر كرامة