عُمرُ الزهورِ؟ عبارةٌ أُسمِعتُها
لكنني لم ألقَها تلك الزهورْ!
العيبُ بي؟ أم أنها وهمٌ كما
قالوا عنِ الأيّامِ تأتي بالحُبورْ
ما للحياةِ تُريدُ أن تُودي بنا
قتلى وجرحى كلّنا بين الثغورْ
أو أن نصير حكايةً يُرثى لها
قد خطّها الكُتّابُ في تلك السطورْ
مثل الرّمادِ تصيّرتْ أرواحُنا
من بعدِ أن كُنّا نُنيرُ كما البُدورْ
ضحكٌ يداوي من تطاولَ داؤُه
ما عاد يطرق بابنا طول الدّهورْ
قل لي بربّك هل يُداوى ما بنا؟
أم أنّنا بِتنا يُعادينا السرور!
لسنا الذين يُميتُنا عهدٌ قسا
إن مسّنا ضُرٌّ، نعودُ كما الصقور
قد تسلبُ الأيّامُ منّا بسمةً
لكنّها لن تُرغِمَ القلبَ الجَسور