ستذكرُ ماضينا وترجو رجوعهُ
وليس لِما ولّى وفاتَ إيابُ
إذا أنتَ لم تملك خُطاكَ، وقِبلةً
تُوَلّي إليها... ما عليكَ عِتابُ!
تطيعُ حياةً ما صفا لكَ طعمُها
كأنّ الأماني كلّهنّ سرابُ
تُسيّرُكَ الأيّامُ والعيشُ مرةٌ
ولا شيءَ غير الجُبنِ فيكَ يعابُ
عرفتُكَ حُرًا خالِصًا وابنَ حُرّةٍ
فممَّ يخافُ الحرّ؟ ممّ يهابُ!
رأيتُ ليوثَ الغابِ تُمسي قريرةً
ورأسُ نَعامٍ يعتليهِ ترابُ
وما ذاك من ضعفِ النّعامِ وإنّما
إذا هِبتَ شيئًا لستَ بعدُ تُهابُ