سيلٌ من الحزنِ جاثٍ فوق أركاني
صددتهُ لدهورٍ ثمّ أرداني
ما لي أرى مُقلتي جدباء، قاحلةً
وفي الفؤادِ لهيبُ الحُزنِ أصلاني
أما لذاكَ الأسى يومٌ يُبادُ بهِ
حتى يُسرّ فؤادُ المُثقَلِ العاني
أما لعينٍ بكت حُزنًا بكلّ دُجى
أن تنعَمَ اليومَ في فرَحٍ وتحنانِ
مُضنىً من العيش، والدنيا بأكملها
يا ربّ فاجعل جنانَ الخُلد أوطاني