عَرَضْتُ عَلَى قَلبِي الفِراقَ فقَالَ لِي
مِنَ الآنَ فأْيَسْ لَا أَغُرُّكَ مِنْ صَبرِي
إِذا بانَ مَن تَهوَى وأصْبَحَ نَائِيًا
فَلا شَيءَ أَجْدَى مِنْ حُلولِكَ فِي القَبْرِ
ودَاعٍٍ دَعَا إِذْ نحنُ بالْخَيْفِ مِن مِنًى
فهيَّجَ أَحزَانَ الفُؤَادِ ولمْ يدْرِ
دَعَا بِاسمِ لَيلَى غَيْرَهَا فَكَأَنَّما
أَطَارَ بِلَيْلَى طَائِرًا كَان فِي صَدرِي