تفيضُ عيوني بُعَيد لِقاك
ويغمرُني الشوقُ حتى أراك
كأنك ضحكةُ طفلٍ سعيدٍ
تجِيءُ فتُنعِشُ كلّ الهلاك
كأنّك شريانُ قلبي أتدري؟
تثبّتَ فيهِ بغيرِ حِراك
كأنكَ بدرٌ أتى وتجلّى..
بعينيَ، حينَ تسوقُ خُطاك
أراكَ فأُمسي بقلبٍ قريرٍ
وعينٍ يؤنِّسُها أن تراك
دعوتُ الإلهَ لتبقى بقُربي
كبيرًا، كما كانَ قبلُ صِباك