غداً..
تنتهي الحربُ/
تنسى ابنتي صوتكَ المعدنيّْ
وتنسى (كعوبَ البنادقِ) تدمي أباها..
على حاجزٍ عسكريّْ
غداَ..
تنتهي الحربُ/
نشفى من الذكرياتِ؛
أخبّئُ تحتَ القميصِ ندوبَ السجائرِ و الكهرباءِ
وتخلعُ بزَّتكَ العسكريَّةَ/
تلبسُ (بنطالَ جينزٍ)
لتخفي غداً وحشكَ الآدميّْ
غداً..
في الطريقِ إلى الذكرياتِ
مصادفةً ربَّما نلتقي أو على موقفِ الباصِ...
ترنو إليّْ!!
وتخفي وراءِ الجريدةِ عينيكَ /
تخفي وراءَ السعالِ..
صدى صوتِكَ المعدنيّْ
مصادفةً..
ربَّما طفلتي منكَ تدنو لتسقيكَ ماءً
وتسألني ربَّما فجأة:
من تكونْ ؟!
فأهمسُ كي لا تخاف:
صديقٌ كما الآخرونْ... !!