لي شرفةٌ ..
ولكِ المدى
شمسانِ صوتُكِ،
زهرةُ العبّادِ روحي
في شباط الحربِ ..
أيقظتُ القصيدةَ كي أدوِّنَ ما تركتِ من الغيابِ
على المرايا والشبابيكِ التي اعتادت أصابعكِ النحيلةَ ..
وهي تشطبُ باتئادٍ ما يدوِّنهُ لهاثُ الليلِ من غبشٍ على البلوّر
في نيسان ..
أحصيتُ الشوارعَ في هنانو
والحرائقَ في دمي مذْ صوتُكِ المائيُّ غابَ
ومذْ تفشّتْ في قواميسِ الروائحِ لسعةُ البارودِ
في تمّوز /
آب /
الأربعاء /
الجمعة /
الصيف /
الظهيرة / بينَ مجزرتينِ...
أعني دائماً
بيني وبيني لم تقفْ إلا المرايا،
لم يقفْ جبلٌ سواكِ..