هو الحبيب له الأشواقُ تتقدُ
إن شاء يسكنني او شاء لا أحدُ
في ظله تخشع الأنفاس مثملةً
يرمي بها تلفٌ والخلدَ ما يعدُ
قد بات يشغلني في كل آونةٍ
يأتي فيشعلني أيناه لا أجدُ
له الفؤاد وفي النبضات منفرد
إما رضاه وإما الكرب والنكدُ
هو القريب كما للروح موقدها
يحيا الحشا سكناً من غير ما ألدُ