تخطَّ إلى المحتوى

لا ليس برقا لا زناد الشمس

غير معروف

٢٩ بيت

الهجاء

لا..

ليسَ برقاً ،

لا "زنادَ الشمسِ" تقدحهُ النوافذُ في الظهيرةِ

إنَّهُ القنَّاصُ..

تلتقطُ ابتسامةَ طفلةٍ (كَميراتُهُ)

لا..

ليسَ رعداً

إنَّهُ القنَّاصُ..

تعوي كلّما شمَّتْ دماءَ العابرينَ ذئابُهُ

هوَ..

ليسَ تلميذاً غبيَّاً

إنّهُ يحصي الذخيرةَ والضحايا؛

جثَّةٌ تزدادُ إنْ نقصَت لديهِ رصاصةٌ

هو..

ليسَ أميَّاً تماماً؛

فهْوَ يقرأُ جيداً ذعرَ الضحيّةِ

وهي تعدو مثلَ جروٍ خائفٍ/

سبَّابةٌ فوقَ الزنادِ،

وعينُ صيّادٍ خبيرٍ بالطرائدِ...

بينَ عينهِ والزنادِ

طفولةٌ تعفو،

وذئبٌ طاعنٌ بالقتلِ...

كانَ على أصابعهِ يعدُّ الأمسَ أعوامَ الطفولةِ،

والضحايا الآنَ... ،

لكنْ..

ربَّما..

سبَّابةٌ فوقَ الزنادِ،

وعينُ صيّادٍ خبيرٍ بالطرائدِ

من بعيدٍ ترصدُ الآنَ الضحيَّةَ طفلَهُ