تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٩ بيت

النسيب

طِرْ يا حمامي ...

صاعِداً برجَ القوافي نحوَ هاويتي أسيرُ

على ارتباكِ الحرفِ متَّزناً كأنّي فكرةٌ

بينَ التأمُّلِ و الكلامِ

كأنَّني الضلّيلُ يجذبُ خطوتي المُلْكُ المُضاعُ

و ربَّما حتْفي إلى طرقِ الشآمِ

أسيرُ .. يتبعني صدى خزَفِ السنينِ /

جرار عمري وَهْيَ تسقطُ من ورائي كالممالكِ

كلَّما قلتُ استعدتُ ممالكَ النسيانِ داهمني الرفاقُ

الغائبونَ فقاسموني ملحَ أغنيتي و عاثوا في منامي

كلَّما قلتُ استفقتُ منَ الحنينِ ، تخطَّفتني

شهوةُ الحلمِ المراهِقِ :

فلتهبّ الريحُ ريحُ الحبِّ إنّي ساكِنٌ جداً /

على وشكِ الرخامِ

أسيرُ ، لكنْ هذهِ الأرضُ اللَّعوبُ تخونُ خطوي ،

كلَّما غادرتُ دارتْ عكسَ دربي

كي أعودَ إلى البدايةِ في الختامِ

يشدُّني طِفلٌ على الشرفاتِ يهتفُ في المدى :

طِرْ يا حمامي ...