أَتَنْتَظِرُ التعاملَ من جديدٍ
. مع الحدث القديم أَمِ انْبِعاثا
وحالُكَ حالُ مُفْتقد زماما.
. وما أولى لِراحِلِه اكْتِراثا
تنادي كالغريق بموج بحر
وما في القرب من أحد أغاثا
وقطْعُكَ لِلصِّلَاةِ بما تولى
. لَيُرْضي من أراد له اجْتِثاثا
وما مَحْوُ القضاء بِمُسْتطاعٍ
. ولا نَقْضُ العُهودِ نَفَى انْتِكاثا
ففي الحالَيْنِ فاقْنَعْ بالمَساعي
.اذا هي من ضَنىً أَنْهَتْ لُهَاثا