نامت على شطّ الثلو
جِ بهمهمات ضائعهْ
الريحُ تعوي حولَها
والعينُ منها دامعه
كانت فُتاتًا أو رما
دًا لستُ أدري ماهيه
شبحٌ تمسرح في الظلا
مِ له غلافُ الراويه
أعياه بحثٌ في الدرو
بِ شقاء نفسٍ خابيه
ثم انزوى من لهفةٍ
بشعاع مصباحٍ عتيقْ
يتلمّس الشكوى به
فيراها في شوق الغريق
ويرى العوالمَ أقفرتْ
والكونَ في صمتٍ عميق
فيهيم في صحرائه
فلعله يجد الرفيق
يجد الضبابَ بواحةٍ
والقلبَ في حَنَقٍ وضيق
فإذا الجبالُ تفجّرتْ
وإذا الضمائرُ لا تفيق
رباه تلك بُنَيّةٌ
مصلوبةٌ فوق الطريق
الروحُ منها شمعةٌ
والوجه إنسانٌ عريق
لم تقترف إثمًا ول
كن ضمَّها سيلُ الرقيق