كَفَّت مِن كْفُوف المواليف ثَلمى
رُوحي وخاطفهَا مِن الوقْت حَايف
وأقبلْت انَادِي دام الأفْواه بَلْمى
خل العُيون تْرد مَا بِه كِلايف
يَا اللَّي جمَّعنَا الحُب والزَّاد والْمَا
الحال مِن دُونك مِثْل مَا أنت شَايف
أمُوت شَوْق وْمُّوق الأعْيان يدْمى
مِن كُثُر مَا هَلْت مزُّونه طُوَايف
وأَخاف مِن حَكِي العرب عَنْك وَاكمى
مَا ودِّي افصَح والمواجع رَدايف
وأحِنّ لَك وأهيم وَاجُوع واظمَا
وأعيش بِغيابك مشتَّت وَخايف
يَتِيم وَصل بْاب الأحزان مَرمَى
كمّ لَاَفنيّ مِن حُزْنِي اليوْم لَايف
وان مرْنِي طَيفَك عَلَى سَالفِه مَا
أَندب عَلَى حَظِي واجر الحسايف
بْذمّتك وبجاه "طه" "وعمِّ"
خَلَاص يَعنِي مَا بَقِينَا وَلايف؟