راضون منك بنقطة فابعث بها
إن النقاط من الحبيب كتاب
مَا أَجْمَلَ الشِّعرَ الذي أَهْدَيْتَني
فَأَباحَ حُبَّكَ لِلوِصالِ عِتابُ
((رَاضُونَ)) مِن يَأْسٍ، أَتَتْ فَياضةً
بِالشَّوقِ تَهْتِفُ زَانها الإِعرابُ
وَطَلبتَ مِن فَيضِ المَحبَّةِ ((نُقْطةً))
عَجْماءَ يُعربُ بَوْحَها الكُتَّابُ
هِي نُقطةُ الخَالِ التي رُسِمتْ عَلَى
وَجْهِ الحَبيبِ وَصَانها الطُّلابُ
بَلْ نُقطةُ القَطعِ التي نَرْجو بِها
ودَّاً مَدِيداً لا يَليهِ مُصابُ
هِي زِيْنةٌ فَوقَ الحُروفِ وَتَحْتها
لَوْ صُحِّفتْ أَعيا الوَرى الإِغرابُ
عَبدَ الإِلهِ وَفِيكَ كُلُّ سَجِيَّةٍ
عُذْراً وَعَفواً فَالصَّفاءُ يُشابُ
فَنوائبُ الأَيامِ حَالتْ بَيننا
وَأَخافُ أَنْ يُشْقي الرِّضَا النُّوّابُ