ومنّا إليك سلاما جميلا
ومنّا إليك حديثا طويلا
وأنت تطلّين
من دفقة النبض طلاَّ
ومن أُقحوان الفؤاد
نخيلا.
ومن آسرات العيون
صهيلا.
نطّوّق عينيك شوقا
ونُهدِيكِ من وقتنا
ما تمنىّ من الأغنيات
رحيلا.
ومِنّا إليكِ صباحا مُعنّّى
توافد من اشرقات الجهات
نديّا خميلا.
ومِنّا إليك الكثير الذي
قد يُقال وقيلا.
تغيبين عنّي أغيبُ
أفتّش فيك عليكِ
لعليّ أراك تمديّّنَ
من خلف نهر الغياب
يدا أو حنينا
وألقاك في كلّ بوحٍ
وفي كل ما قد تركتِ
من الذّكريات نسيما
عليلا.
وأشتاق للصوت منكِ
وللهمسِ منكِ
وللبوح منكِ
وللصدِّ منكِ
وفي وحدتي
ليس عنكِ بديلا.
فيا امرأة ارتضيها وطن
وما دونها محض وَهْمٍ
إذا الوهم في شاطئيك
سَكَنْ
وأستمع منكِ
على القرب ما يُمتِعُ
وأسمع منكِ
على البعد ما أسمعُ
وفي خفقة الرُوح
همسٌ هنا يَرجعُ
وأنتِ على مدرج القلب
نجم غفا ثُمّ بدى يطلُع.