أُمَ الخيرِ والخيراتِ بشراك فالحالُ
أبانَ الذي قد كان يحوي لكِ الفالُ
إذِ اختاركِ المكتومُ منبتَ غرسه
بفضلك أهلُ الأرض كُلُّهُمُ قالوا
لقد خصَّك المولى بنيل مكانةٍ
لها استصغَرَ الأعيانُ ما قبلُ قد نالوا
وما الملكُ في جنب المقام الذي اعتلى
بك اليومَ للختمين؟ ما الجاه والمال؟
ويؤتي مديرُ الأمر ما شا لمن يشا
لحسّاد فضل الله لا يهدأنْ بال
لِيَهْني أبا اسحاق سعدُ اصطياده
لبيت النبيّ اليومَ قد ضَمَّهُ الآل
وذو اللبِّ كم أرضاه حسن ارتيائه
وكم قاد للحسنى على الله إقبال
وما زال إبراهيم بالدين مولعًا
إذا الناسُ للدنيا وأزهارها مالوا
عدا وله حُبٌّ لأبناء شيخنا
على هامة الجوزاء تُسْحَبُ أذيال
ووامقُ آلِ الختم أربَحَ بيعَه
هُمُ القوم يوفون المكيل إذا كالوا
فها نحن بايعناكمُ أيها الآلُ
ولن يرغبنّا عنكمُ القيلُ والقال
وكم زاعمٍ يعزو إلى الشّيخ أمرَه
بإعراضه عن آله غيره آل!
وناكثُ عهد الحب ليس كمن وفى
لقد حال ما بين اليزيدين أميال
فأهلاً وسهلاً بالهمام الذي أتى
سلالةَ آباءٍ لهم عَزَّ أمثال
لقد شرّفتنا الحينَ منه قرابةٌ
فنحن وإن كنا مُريدين أخوال
يمتّعنا القَيُّومُ دهرًا بعمره
ليحسنَ من هذا البلاد به الحال
صلاةٌ وتسليمٌ على سَيِّد الورى
متى لاح في قومٍ من الآل مِفضال