يا «فيصلُ» الملكُ العدلُ أيا بنَ جَلا
يا أفضلَ الكُرما يا أكرمَ الفُضلا
يا واصلاً رحم الإسلام رابطَهُ
وجامعَ الشّمل منه بعدما انفصلا
وشائدًا ما أبوه كان أسَّسهُ
من سؤدُدٍ وفخارٍ ثابتٍ وعُلا
من فضلك اقبلْ تحيّاتي وتهنئتي
واقبلْ ثنائي فلي فخرٌ إذا قُبِلا
قد كان يَقْبلُ مني المدحَ والدكم
وكنت أُنشده فيظهِرُ الجَذَلا
أُثني عليك كما أثنيتُ قبلُ على
«عبدِالعزيز» الذي على الملوكِ عَلا
فنسخةٌ منه طبق الأصل أنت كما
يحذو على نعله نعلاً منِ انتعلا
أكملت برنامجًا قد كان خطَّطه
والحمدُ لله إذ ما رمتَه كمُلا
دعَوْتنا الجَفَلَى للدين منتصرًا
لبَّيك من كل من تدعو له الجفَلَى
لبّى نداءك أقطابٌ أفارقةٌ
لم يعبؤوا حين لَبَّوْكم بمن عذلا
يدعون بالنصر والعمرِ المديد لكم
وأن يُحقّقَ مولانا لك الأملا
وأن يكلِّلَ أبهى النُّجْح رابطةً
تُرضي بتأسيسها مولاك جلَّ علا
لأِقتصرْ ليس يُحصي الرملَ حاسبُه
وقد أُعَدُّ إذا أكثرتُ في الثُّقَلا